ميرزا أحمد الآشتياني
82
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
ميتة ، يموت غرقا و يموت بالهدم و يبتلي بالسّبع و يموت بالصّاعقة و لا تصيب ذاكرا للّه عزّ و جلّ . [ الحديث 973 إنّ الصّاعقة تصيب المؤمن و الكافر و لا تصيب ذاكرا ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الصّاعقة تصيب المؤمن و الكافر و لا تصيب ذاكرا . [ الحديث 974 حسن الظنّ باللّه عزّ و جلّ ] في الكافي : ( كتاب الايمان و الكفر ) باب « حسن الظنّ باللّه عزّ و جلّ » عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : قال اللّه تبارك و تعالى : لا يتّكل العاملون لي على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابي ، فانّهم لو اجتهدوا و أتبعوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصّرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي و النّعيم في جنّاتي و رفيع الدّرجات العلى في جواري ، و لكن برحمتي فليثقوا و فضلي فليرجوا و إلى حسن الظنّ بي
--> و سبب ظاهرى ) مردن مؤمن ، آن حضرت فرمود : مؤمن بهر گونه ( آسيب كه سبب ظاهرى باشد براى ) مردن ميميرد ، بوسيلهء غرق شدن وزير آوار ماندن و گرفتار درندگان شدن و دچار صاعقهء آسمانى گشتن ميميرد ( مردن به اين آسيبها اختصاص بكافر ندارد و گاهى اين امور بمؤمن هم اصابت مىكند ) ولى به كسى كه خداى با عزت و جلال را ياد كند و ذكر او گويد صاعقه اصابت نميكند ( و به آن نميميرد ) . ( 1 ) 973 - و نيز در همان كتاب و باب : از معاوية بن عمار روايت شده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود : همانا ( ممكن است ) صاعقه بر مؤمن و كافر اصابت بكند ولى كسى را كه يادكنندهء خداست ( صاعقه ) به او اصابت نميكند . ( 2 ) 974 - در كافى : ( كتاب ايمان و كفر ) باب « حسن ظن به خداوند با عزت و جلال » از ابى عبيدهء حذاء از حضرت باقر ( ع ) روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : خداى تبارك و تعالى فرمود : كسانى كه براى ( خوشنودى ) من عبادت و طاعت و عمل شايسته و نيكوئى را انجام ميدهند بر اعمال خود كه جهت ثواب ( و اجر و پاداش ) من بجا مىآورند تكيه و اعتماد نكنند ، زيرا اگر آنها كوشش نمايند و خودشان را در تمام عمرشان در رنج و مشقت عبادت من بياندازند ( در عبادت و پرستش من ) قصور و كوتاهى نمودهاند ، و در پرستش و عبادتشان بكنه و حقيقت عبادت من ( بطورى كه شايسته و سزاوار مقام الوهيت و بزرگى من است ) نميرسند در برابر آنچه از من طالب و خواستارند از كرامت و بخشش من و نعمتهائى كه در باغهاى بهشت من است و درجات رفيع و بلند مرتبهاى در جوار رحمت من ، ولى برحمت ( بىپايان ) من بايد وثوق و اطمينان و توكل داشته باشند ، و بجود و فضل من بايد اميدوار باشند و بخوش گمان بودن نسبت به من بايد اطمينان و آرامش خاطر